الشيخ علي النمازي الشاهرودي
548
مستدرك سفينة البحار
تأويل قوله تعالى : * ( ألم نهلك الأولين ) * بالأول والثاني * ( ثم نتبعهم الآخرين ) * الثالث والرابع والخامس * ( كذلك نفعل بالمجرمين ) * بني أمية . وقوله : * ( ويل يومئذ للمكذبين ) * بمكذبي أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ( 1 ) . كلمات السيد المرتضى في تفسير قوله تعالى : * ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ) * - الخ ( 2 ) . الحسني ( عليه السلام ) : هلاك الناس في ثلاث : الكبر والحرص والحسد - الخ ( 3 ) . عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) : لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسعة رحمة الله عز وجل ، ومثله غيره ( 4 ) . هلل : مكارم الأخلاق : التهليل من القرآن يستشفي به من سائر الأمراض : بسم الله الرحمن الرحيم ، وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الله لا إله إلا هو الحي القيوم . وغير ذلك من آيات التهليل فراجع لكله البحار ( 5 ) . كتاب العتيق الغروي : روي عن العالم ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : علمني حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما لا أحتاج معه إلى دواء الأطباء . قيل : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : سبع وثلاثون تهليلة من القرآن من أربع وعشرين سورة من البقرة إلى المزمل ، ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه ، ولا مديون إلا قضى الله دينه ، ولا غائب إلا رد الله غربته ، ولا ذو حاجة إلا قضى الله حاجته ، ولا خائف إلا أمن الله خوفه . ومن قرأها في كل يوم حين يصبح أمن قلبه من الشقاق والنفاق ، ودفع عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والجنون
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 225 ، وجديد ج 30 / 261 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 51 و 58 ، وجديد ج 5 / 182 و 208 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 111 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 160 ، وجديد ج 78 / 160 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 187 ، وجديد ج 95 / 12 .